المرأةعاجل

الخطر المقنع يهدد الأسره المصريه

 

د.عبد العزيز أدم : إدمان مواقع التواصل الإجتماعي وفي غياب الرقابة
ساعد المجرمين علي التحرش اللفظي وابتزاز المرأه وتهديد أمنها وسلامتها
د.ياسر شلتوت: “الإنترنت” بات يربي أبنائنا فإنهارت قدسية الحياه الزوجية وإنصرفنا عن القيم والمبادئ والعادات والتقاليد

د.محمدالنجار: إهتمام المرأه بذاتها أصبح ضرورة من ضروريات
الحياة الأسرية في ظل الإنفتاح والعولمه

كتبت: زينب محمود السعدني

الأسره هي “اللبنه الأولي” في بناء المجتمع وتطور “تكنولوجيا الإتصال والمعلومات” أصبح خطرا يهدد الأسرة لسوء إستخدام هذه الوسائل من بعض الأشخاص الذين لم يفهموا الغرض الرئيسي منها فهي علي الرغم من سهولة إستخدامها وتوفيرها للوقت والجهد والسرعه في الحصول علي المعلومات إلا انها “سلاح ذو حدين” بل وشديدة الخطوره عندما “يدمن” المستخدم هذه المواقع فيتجرد من أداميته ويتحول من شخص سوي الي شخص لديه “شذوذ فكري وعقلي” لأنه وصل بإدمانه الي درجة الإدمان الكلي بكل ماتحمله الكلمة من معني فعندما يدمن المواقع الإباحيه يري المرأه وكأنها سلعه رخيصه يستبيح لنفسه إمتلاكها وهتك عرضها ومن خلال هذه التقنيه يستطيع الحصول علي كافة المعلومات التي يحتاجها عن هذه المرأه ويبحث عن ثغرة تمكنه من الوصول إليها ولاسيما لوكانت تتسم بالنجاح والتميزفيصل لها ويحاول تهديدها وابتزازها لتحقيق أغراض دنيئه وقذرة تخدم شذوذه “السلوكي” “ويتحرش” بها”لفظيا”عن طريق رسائله عبر مواقع التواصل الإجتماعي “كالواتس أب” “والفيس” فيسعي لهدم أسرتها وتدميرها فيقوم بزرع الشكوك بينها وبين زوجها ثم يهددها بأبنائها إذا كانت لديها أبناء
ويقول دكتور: “عبد العزيز أدم” “الباحث المتخصص” في علم النفس السلوكي أن المدمن لهذه الوسائل يصل بإدمانه الي صورة من تغييب العقل فيكون في حاله من التشويش فلا يري الفرق بين الحلال والحرام وتفسد العقيدة لديه فيحض من كيان المرأه وكرامتها فيستبيح لنفسه ماليس له حق فيه ويتعدي علي خصوصيتها

يقول دكتور: “ياسرشلتوت” “الباحث الإجتماعي” بوزارة التضامن الإجتماعي”
أن من الأسباب الرئيسسيه لإنتشار ظاهره ارتفاع نسب الطلاق في مصر هو غياب الأباء عن أبنائهم لإنشغالهم بتوفير حياة كريمه لهم والسعي خلف لقمة العيش ومعاونة الزوجه لزوجها من خلال عملها وفي غياب الأسره بات “الإنترت” هو من يربي أبنائنا فقضينا علي “قدسية الحياة الزوجية” وإنهارت العادات والتقاليد والقيم والمبادئ التي تربينا عليها الأمر الذي جعل أبنائنا لايدركون مدي أهمية القدرة علي تحمل المسؤليه فتجد من الرجال ذكورا ولايعرف للرجولة عنوان فيلقي عن عاتقه مسؤلية إدارة أسرته ويعتمد علي المرأه بشكل عام في إدارتها لحياتهم الأسرية والتي لابد من وجود تعاون منشود فيما بينهم لإدارةالأسرة هذا الأمر الذي يجب ان تتضافر جهود وسائل الإعلام والأزهرالشريف لعلاج هذه الظاهره من خلال عمل ندوات تساعد الشباب والفتيات المقبلين علي الزواج لتعليمهم كل مايخص الحياة الزوجية ولابد من متابعة الأباء والأمهات لأبنائهم وحمايتهم من الوقوع كفريسة سهلة لإدمان مواقع التواصل الإجتماعي وأن يعلموا أبنائهم كيف ينتقون من الفكر أجمله ومن العلم أنفعه ويتعلموا كيف يكونوا كالنحله لا تحيا الا بما ينفعها ولا يخرج منها الا ماينفع الغير.
ولتجنب “الخطر المقنع” خلف تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وشبكات التواصل الإجتماعي لابد من إحترام خصوصية الأفراد وعدم التعدي علي الأخرين وفهم الغرض الرئيسي من أستخدام هذه الوسائل وهو تسهيل الوصول للمعلومات التي يحتاجها الأشخاص لبناء المجتمع وليس لهدمه وتجنب النظر لمافضل الله به بعضهم علي بعض وللحفاظ علي الأسرة لابد من أهتمام الزوجه بذاتها لتعف زوجها عن النظر الي ماحرم الله
يقول د.محمد النجار: أخصائي التغذيه العلاجيه والعلاج بالليزر انه في ظل هذا الانفتاح والعولمه
أصبح إهتمام الزوجه بنفسها في بيتها ضرورة
من ضروريات الحياة للحفاظ علي حياة زوجيه سعيدة
فإذا كانت المرأه تعاني من بعض المشاكل الصحيه التي تؤثر علي مظهرها أمام نصفها الأخر لابد وان تسرع بعلاجها ولا تهمل في ذلك مستخدمة أيسر الطرق المتاحه لها والتي لايخلو منها اي منزل .

Facebook Comments Box

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى